عملية شد الذراع.. ما الفئات التي تحتاج لتلك الجراحة؟
عملية شد الذراعين أصبحت من الجراحات التي يقبل العديد من الأشخاص على إجرائها للتخلص من الجلد الزائد الموجود حول الذراعين خاصة بعد فقدان الوزن بصورة كبيرة، أو الخضوع لعمليات السمنة، وكذلك يتم إجرائها للتخلص من الدهون الزائدة لمرضى السمنة.
أي الفئات التي تحتاج لعملية شد الذراعين؟
1- الفئات التي تعاني من ترهل شديد في الجلد خاصة بعد فقدان الوزن بصورة كبيرة، سواء عن طريق جراحة، أو باتباع نظام غذائي.
2- الفئات التي تعاني من الدهون الزائدة حول الذراعين نتيجة لمعاناتهم من زيادة الوزن.
كيتم يتم تحديد الإجراء المناسب لعملية شد الذراعين؟
يختلف الإجراء المناسب في عملية شد الذراعين على طبيعة الحالة، فالحالة التي تعاني من وجود دهون زائدة حول الذراعين، يكون الإجراء المناسب لها هو شفط الدهون الزائدة مع شد الجلد باستخدام الأجهزة التي تعتمد على الحرارة وذلك بطريقة تجميلية لتجنب ترهل الجلد بعد التخلص من الدهون.
أما الحالة التي تعاني من وجود ترهل وجلد زائد حول الذراعين خاصة بعد فقدان الوزن، فالإجراء المناسب يكون عن طريق قص الجلد الزائد وشده عن طريق الجراحة.
وفي حال قص الجلد الزائد يواجد المريض وجود آثار ندبة وهي أثر الجراحة، وغالبًا ما تكون في الجزء الداخلي من الذراع، ولكن في الغالب لا يرضى البعض، وبالتالي يتحدث الطبيب مع المريض حول إمكانية إخفاء مكان الجرح أسفل الإبط، ولكن في هذه الحالة يكون شد الجلد أقل من حال وجود الندبة في الجزء الداخلي للذراع، وفي الحالتين يكون المريض صاحب القرار.
كيف تتم عملية شد الذراعين؟
قبل البدء في إجراء عملية شد الذراعين، يتم التعرف على طبيعة الحالة، والإجراء المناسب لها.
1- شد الترهل الزائد من الذراعين
في حال وجود ترهل زائد في الذراعين، فهنا نكون أمام اختيارين لشد الذراعين، إما شد الجلد بطول الذراع وهذا إذا كان الجلد شديد الترهل، عيبه أن يكون أثر الجرح بطول الذراع فيكون مزعجًا، ولكن يكون في كل الأحوال أفضل من وجود الجلد الترهل، ولكن هناك أشخاص لا يتقبلون وجود أثر واضح للجرح، فهنا نبحث عن حل آخر وهو جعل أثر الجرح أسفل الإبط فميزتها هو إخفاء مكان الجرح، ولكن عيبها أن نسبة الجلد المشدود تكون أقل.
هل يمكن إخفاء أثر جرح عملية شد الذراعين تمامًا؟
لا يمكن إخفاء أثر جرح عملية شد الذراعين تمامًا، فلا يوجد كائن حي إذا تم جرحة لا يظهر له ندبة سوى الجنين، ولكن يمكن إخفائها عن طريق الليزر، بعض الحقن بالبلازما، أو البوتكس، كما أننا نقوم بجعل الجرح أنحف ما يكون، ونحرص أن يكون لون الندبة نفس لون الجلد المجاور وبالتالي قد لا تظهر بشكل واضح، ولكن المشكلة أن منطقة الذراع هي منطقة تكون كثيرة الحركة، والجلد فيها يكون نحيفًا، وبالتالي قد يتمدد شكل الندبة.
2- شفط الدهون الزائدة من الذراعين
وهنا يخضع المريض إلى عدد من الخطوات، تشمل:
1- التخدير الموضعي لتجنب الشعور بأي ألم أثناء الجراحة.
2- يتم شفط أكبر كمية ممكنة الدهون الزائدة في الذراع مع الحرص الشديد على تجنب ترهل الجلد، وذلك عن طريق حقن المكان المراد شفط الدهون منه بسوائل، وذلك لتمكين الحرارة من التوزيع بطريقة مناسبة وهو ما يمكننا من إذابة الدهون بطريقة لطيفة على الأنسجة وغير عنيفة، كما يمكننا من شفط الدهون صافية بدون دم، وبالتالي تقلل من التعرض للتورم، أو الكدمات.
3- بعد شفط الدهون من الذراع يتم اللجوء إلى الأجهزة المناسبة لشد الجلد، وانكماشه بطريقة صحية، فيبدو مشدودًا غير متجعدًا
4- في الغالب نعتمد في هذه الجراحة على استخدام جهاز يعتمد على غاز الهيليوم بحيث تكون حرارته قوية بما فيه الكفاية لشفط الدهون، وفي نفس الوقت ليست قوية لحرق الجلد.
هل تغني ممارسة الرياضة عن عملية شد الذراعين؟
لا تغني ممارسة الرياضة عن عمليات شد الذراعين، فتأثير ممارسة الرياضة يقتصر فقط على العضلات، ولكن لا يفيد في شد الجلد، ولتحقيق ذلك يحتاج الفرد الى تكبير حجم العضلة لتعويض الدهون المفقودة، وذلك يمكن للرجال، ولكنه غالبا لا يناسب السيدات.
أما في حال شفط نسبة قليلة من الدهون وتكبير العضلة بصورة مناسبة قد يفيد، ولكن في كل الأحوال لا توجد قاعدة ثابتة لذلك.
ولكن من جهة أخرى فالرياضة مفيدة للصحة العامة للجسم، والجلد الصحي يكون به قدرة على التمدد والمرونة، فكلما كان صحيًا، ومرنًا، فكلما كان أفضل في التمرد بقوة، ومع ممارسة الرياضة يزداد تدفق الدم للجلد، وتزداد قدرة الجلد على الالتئام والانكماش أفضل.
كيف يتم شد الذراعين بدون تدخل جراحي؟
لكن في حال ممارسة الرياضة وفقدان ما يزيد عن 20 كيلو فهنا قد يترهل الجلد، وقد يكون الترهل أكبر من قدرة الجلد على الالتئام أو الشد بشكل طبيعي، فهنا يتم اللجوء إلى شد الذراعين بواسطة الأجهزة التي تعمل بالحرارة لشد الجلد.
مع التطورات التي يشهدها عالم التجميل أصبح للأجهزة القدرة على التحكم في كمية الحرارة التي تصل للجلد، بحيث ينكمش ويتم شده بطريقة صحية، دون أن يتجعد.
وهناك أجهزة كثيرة تعتمد على توصيل الحرارة للجلد، ولكن يجب أن نتعامل مع تلك الأجهزة بحرفية شديدة، خاصة أنه إذا وصلت الحرارة مرة واحدة قد يحترق الجلد، لذا يجب توصيلها بدرجات محددة لإتمام الإجراء المناسب.
